12-11-2025
115
هل ترغبين في استعادة نضارة بشرتكِ بسرعة ومن دون عناء؟ إبر النضارة أصبحت من أكثر الإجراءات التجميلية رواجًا في السنوات الأخيرة، بفضل قدرتها على منح البشرة إشراقًا فوريًا وحيوية ملحوظة. ومع التقدم المستمر في الطب التجميلي، ظهرت أنواع متطورة من هذه الإبر، تختلف في مكوناتها ونتائجها، لكنها تتفق في هدف واحد: بشرة أكثر إشراقًا وشبابًا.
في هذا المقال، سنأخذكِ في جولة للتعرّف إلى أحدث أنواع إبر النضارة، والفرق بينها، لتتعملي كيف تختارين الأنسب لبشرتكِ وتحصلي على نتائج تدوم وتبهرك من أول جلسة.
شهدت السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مكونات وفعالية إبر النضارة، إذ أصبحت التركيبات أكثر أمانًا وفاعلية، وتصمم لتناسب مختلف أنواع البشرة. ومن أبرز الأنواع الحديثة:
يُعد حمض الهيالورونيك من أكثر المكونات استخدامًا في عالم التجميل بفضل قدرته العالية على الاحتفاظ بالماء وتحسين مرونة البشرة. وتشمل أبرز الإبر التي تعتمد عليه في تركيبتها هي:
تركز هذه الفئة من الإبر على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي داخل الجلد، وهو البروتين المسؤول عن شد البشرة وتحسين ملمسها ومرونتها بدلاً من الاعتماد على الترطيب وحده، ومن أمثلتها إبرة جوري (Gouri) التي تحتوي على مادة البولي كابرولاكتون (PCL) التي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين من داخل الجلد بآلية تدريجية وطبيعية. تمنح نتائج طويلة الأمد في شد البشرة وتحسين مرونتها، وتُعد من أبرز الخيارات المتقدمة لعلاج علامات التقدم في السن.
تختلف سرعة النتائج بحسب آلية عمل كل نوع عند مقارنة الأنواع المختلفة من إبر النضارة المذكورة، بروفايلو، ودورثي، وبيل بوستر، وجوري.
فالإبر التي تعتمد على حمض الهيالورونيك مثل بروفايلو، ودورثي، وبيل بوستر تمنح البشرة مظهرًا أكثر ترطيبًا وإشراقًا خلال أيام قليلة إلى أسبوع من الجلسة، وتظهر النتيجة الكاملة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
أما جوري، فهي تعمل بطريقة مختلفة؛ إذ تحفّز إنتاج الكولاجين الطبيعي في البشرة، ما يجعل نتائجها تدريجية وتظهر بوضوح خلال أسابيع أو حتى أشهر، لكنها تمتاز بأنها تدوم لفترة أطول وتُحسّن مرونة البشرة بعمق.
نظرًا لأن البشرة الدهنية تحتاج إلى ترطيب متوازن دون انسداد المسام، تُعد إبرة دورثي من الخيارات المميزة بفضل تركيبتها الخفيفة من حمض الهيالورونيك بتركيز 20 ملغ/مل، وحجم الجزيئات الصغير الذي يسمح بامتصاص سلس وانتشار متجانس في الجلد دون زيادة لمعان أو إفراز الزيوت. فهي تساعد على ترطيب البشرة بعمق، وتقليل حجم المسام، وتحسين الملمس دون إثقال البشرة.
مع ذلك، يمكن أن تحقق إبر مثل بروفايلو وغيرها نتائج ممتازة أيضًا في الترطيب وتحسين الإشراقة، وإن كانت مصممة بدرجة أقل خصيصًا للبشرة الدهنية.
أما إبرة جوري فهي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين أكثر من الترطيب المباشر، لذلك لا تُعد هي الخيار الأول للبشرة الدهنية، لكنها مثالية لمن يسعين إلى تحسين مرونة البشرة ومظهرها على المدى الطويل.
الجدير بالذكر أنه لا يُنصح بإجراء أي حقن تجميلي في حال وجود حب شباب نشط أو التهابات شديدة في البشرة قبل استشارة الطبيب المختص، لضمان سلامة الجلد وتجنّب تفاقم الالتهاب.
تختلف تكلفة جلسات إبر النضارة بحسب نوع المادة المستخدمة وعدد الجلسات المطلوبة، إلا أنها في عام 2025 تتراوح بشكل تقريبي بين 1000 إلى 3000 ريال سعودي، وقد تزيد أو تنقص بحسب نوع الإبرة، وكمية المادة المحقونة، ومصداقية العيادة الطبية وخبرة الطبيب.
كما تؤثر خبرة الطبيب والخطة العلاجية الموصى بها في تحديد التكلفة النهائية.
يجدر التنويه إلى أن هذه الأرقام تقديرية وليست أسعارًا ثابتة، إذ تختلف من عيادة إلى أخرى تبعًا لعوامل الجودة والخبرة ونوع المنتج المستخدم.
أصبحت إبر النضارة من أهم الحلول الحديثة للعناية بالبشرة، ومع تطور أنواعها في عام 2025 باتت النتائج أسرع وأكثر أمانًا. سواء كنتِ تبحثين عن الترطيب، أو شد البشرة، أو استعادة الحيوية، يمكنكِ اختيار النوع المناسب بناءً على حالة بشرتكِ وتوصية الطبيب المختص.
الاهتمام بالبشرة يبدأ من فهم احتياجاتها، واختيار التقنية التي تمنحكِ النضارة التي تستحقينها. استشيري أطباء عيادة أوريل للوصول لأفضل الحلول التجميلية الخاصة بكِ وحدكِ.